حبيب الله الهاشمي الخوئي

323

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فرض نماز است براي نياز تا كه بشر را كند از كبر باز فرض زكاتست سبب ساختن روزى از اين راه بپرداختن روزه ز اخلاص بود تجربه كو ز رياضت ننمايد گله حج بكشاند بديانت بشر عزت اسلام جهادي بفرّ أمر بمعروف صلاح عوام نهي ز منكر بسفيهان زمام خويشنوازى بفزايد عدد ريختن خون ز قصاص است سدّ كيفر بدكار نمايد عظيم در نظر خلق جنايت ز بيم ترك مى از بهر حفاظ خرد منع ز دزديت عفاف آورد ترك زنا حفظ نسب ميكند ترك لواط است مزيد عدد مانع انكار شهادت بود درك شرافت بصداقت بود فرض سلام از پى أمن از هراس أمر إمامت پى تنظيم ناس فرض شده طاعت وفرمانبرى از پى تعظيم امام أر برى الثالثة والأربعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 243 ) وقال عليه السّلام : أحلفوا الظَّالم - إذا أردتم يمينه - بأنّه بريء من حول الله وقوّته ، فإنّه إذا حلف بها كاذبا عوجل [ العقوبة ] وإذا حلف باللَّه الَّذي لا إله إلَّا هو لم يعاجل لأنّه قد وحّد الله تعالى . المعنى الحلف واليمين أحد ركنى فصل الخصومة في المحاكم الشرعيّة ودستور القضاء الاسلامي ، وقد صحّ عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنه قال : « إنما أقضى بينكم بالبيّنات والإيمان » . والحلف في غير محضر القاضي الشرعي وأمره غير جائز وغير قاطع للخصومة